Thursday, September 23, 2010

انا مثل الطير


أنا مثل الطير عشقه الفضا ... إن طلبت حبه ،، لا تأسره
..
إن تركته ، عانق بروحه السما ... وان ملكت جنحانه تخسره
..
إن طلقته ، غرد وغنى وحكى ... وأطرب غصون الشوق واشجره
..
وأضحك نسيم الورد وثغور الندى .. وانتشى له مشرق الصبح ومِنوره
..
وان قبضته ، ارتعش نجمه وهمى .. وانتشر ليله وغيّب منظره
..
ان ظميته ، ارتوى فيه الظما .. وان رويته ، تغرق احساسه وتهدره
..
خافقه جمر ، ودقاته هوى .. وقلبه قصيدة ،، وعيونه دفتره
..
ان خفيته ، تلقى بعيونه الخفا .. وان جرحته ، تلقى احزانه بمحجره
..
لا نويت تصد ، صد عينه في وفا .. ولا جيت تعاتب ، عاتب - ولا تكسره
..
ولا سمعته يونّ من ضيق العنا .. و ونّته تنزل البرد وتمطره
..
احضن جروحه ، وداوه بالدفا .. ولا نفض ريشه لملم ما انثره
..
واتركه يقوم .. ويحوم باحضان السما .. ان طلبت حبه ، (احذر) انك تأسره

Wednesday, September 15, 2010

واقضى السهر وياي




أعترف .. صار السهر مرقدي
وصار الليل .. موعدي
"
ساهر .. مع دمعة شقا
ليمن طلوع الشمس "
وتطلع الشمس .. وتمر لحظة مولدي
.
.
أعترف ...
صارت طيوف المسا
تستهلها طواريك
والأماكن لا جت تسولف ... سولفت فيك
و انولد في دفتري .. حرف جديد
دمعة و قصيد
وياسمينة بيضا ... تعلقت بين اراضيك
.


.
أعترف ..
كم ساهرت عيني سطور الكتاب
وكم صاحت الجمرة بخافقي ..
واخفيتها ... بثوب العتاب
وكم مرة .. رفعت دمعي للسما
وكم مرة ,,, طليت بين الهدب
وانكسر لون الغياب!!
وكم غريق مأمله ،، كسرة خشب
وكم حزين مطلبه ،، سكة لقا .. ذكرى وباب
!!

.
.
أعترف ..
كم شمعة بغيابك .. اشعلت صوت الدفوف
وكم نجمة بغيابك ... بين اشواقي تطوف
تسرق من السما صورتك
تتأملك .. تتألمك .. وتعلقك ..
برمش الهوى .. وكل الرفوف

!

.
.
أعترف ...
صارت المحبة ببعادك ...
تجرح ثواني السهر ..
وتجنح اشواقي .. وتروح ؟!
وصارت نسمات الصبح .. ذكرى تفوح
وصارت عتمات المسا ... ملهى جروح
وصار السهر يمد كفه
يحضن آهات الوله
وينثر اذكاره ... وينوح
!!

.
.
اعترف ...
وش اقسى من الغياب الا الحنين ؟؟
وش اصعب من الجفا
الا الوفا ...
الا تفاصيل الدفا ..
وش اقسى من الوداع ..
الا عطر الوداع .. يبلل ثياب السنين؟
.
.
!!
اعترف ..
ان الليل صار موعدي
إن السهر صار مرقدي
نعد النجوم ...
وتغيب النجوم ...
ويضحك شعاع الشمس
وتمر لحظة مولدي

..

" "
مابين القوسين
مقتبس من اغنية مسلسل ساهر الليل